• 25 آب 2016
  • 683

فضيلة العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وفضل صيام يوم عاشوراء:

الكاتب : كامل بدر الدين


عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ:
قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(مَا مِنْ أيَّامٍ، العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّام) يعني أيام العشر. قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَلا الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قَالَ: (وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ). رواه البخاري.
زاد أبو داود: من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ، وَذِكْرِ اللَّهِ، وَإنَّ صِيَامَ يَوْمٍ مِنْهَا يُعْدَلُ بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَالْعَمَلُ فِيهِنَّ يُضَاعَفُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ).

و عن أَبي قتادة رضي الله عنه قَالَ:
سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صَومِ يَوْمِ عَرَفَةَ، قَالَ:
(يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ). رواه مسلم.
فيه: فضيلة صيام يوم عرفة، وأنه يكفر السيئات.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صَامَ يَومَ عاشوراءَ وَأمَرَ بِصِيامِهِ. متفقٌ عَلَيْهِ.
فيه: استحباب صوم يوم عاشوراء، وأنه سنَّة.

وعن أَبي قتادة رضي الله عنه:
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ صِيامِ يَوْمِ عَاشُوراءَ، فَقَالَ:
(يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ). رواه مسلم.
فيه: فضيلة صيام يوم عاشوراء، وأنه يكفر السيئات.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ:
قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ). رواه مسلم.

فيه: استحباب صيام تاسوعاء مع عاشوراء مخالفةً لأهل الكتاب، لأنهم كانوا يصومون اليوم العاشر فقط ويقولون إنه يومٌ نجى الله فيه بني إسرائيل من فرعون وقومه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نحن أحقُّ بموسى).
فصامه وأمر الناس بصيامه، وقال:
(خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده).

وفقني الله وإياكم، لطاعة الله ورسوله، وجعلني الله وإياكم من المسارعين في الخيرات.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.