• 2 تشرين الأول 2016
  • 992

1- أعمال أهل الجنة - طلب العلم :

  • عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

" من نفّس عن مُؤمنٍ كُربةً من كُرب الدُّنيا نفّس اللهُ عنهُ كُربةً من كُرب يوم القيامة، ومن ستر مُسلماً سترهُ اللهُ في الدُّنيا والآخرة، ومن يسّر على مُعسر يسّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرة، واللهُ في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمسُ فيه علماً سهّل اللهُ لهُ به طريقاً إلى الجنة، وما اجتمع قومٌ في بيت من بُيُوت الله يتلُون كتاب الله ويتدارسُونهُ بينهُم إلا حفّتهُمُ الملائكة، ونزلت عليهمُ السّكينةُ، وغشيتهُمُ الرّحمةُ، وذكرهُم الله فيمن عندهُ، ومن أبطأ به عملُهُ لم يُسرع به نسبُهُ".

رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح شرطهما.

  • وعن أبى الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهل الله لهُ طريقًا إلى الجنّة، وإنّ الملائكة لتضعُ أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنعُ، وإنّ العالم ليستغفرُ لهُ من في السّماوات ومن في الأرض حتى الحيتانُ في الماء، وفضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإنّ العُلماء ورثةُ الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يُورّثُوا دينارًا ولا درهما، إنما ورثُوا العلم، فمن أخذهُ أخذ بحظٍّ وافرٍ".

رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي.

مقالات ذات صلة :