• 3 تشرين الأول 2016
  • 636

3- أعمال أهل الجنة - إسباغ الوضوء والمحافظة عليه والدعاء وصلاة النافلة بعده :

  • عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما منكُم من أحدٍ يتوضّأُ فيُبلغُ - أو فيُسبغُ - الوُضُوء ثُمّ يقُولُ: أشهدُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ، وأشهدُ أنّ مُحمّداً عبدُهُ ورسُولُهُ إلّا فُتّحت لهُ أبوابُ الجنّة الثمّانيةُ يدخُلُ من أيّها شاء".

رواه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وقالا: "فيحسن الوضوء". وزاد أبو داود: "ثم يرفع طرفه إلى السماء ثم يقول" فذكره.

  • وعن عبد الله بن بُريدة عن أبيه - رضي الله عنهما - قال: أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فدعا بلالاً، فقال: "يا بلالُ، بم سبقتنى إلى الجنّة؟ إنّى دخلتُ البارحة الجنّة، فسمعتُ خشخشتك أمامى". فقال بلال: يا رسول الله، ما أذّنتُ  قطُّ إلا صليتُ ركعتين، ولا أصابنى حدثٌ قطُّ إلا توضأتُ عندهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لهذا".

رواه ابن خزيمة في صحيحه.

  • عن أبي هُريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: "يا بلالُ حدّثنى بأرجى عمل عملته في الإسلام، إنّى سمعتُ دُفّ نعليك بين يديّ في الجنّة؟ قال: ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أنّى لم أتطهّر طُهُوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلاّ صليتُ بذلك الطُّهور ما كتب لي أن أُصّلى".

رواه البخاري، ومسلم.

ومعنى "الدف": بالضم: صوت النعل حال المشي.

  • وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"ما من أحدٍ يتوضّأ فيُحسنُ الوُضُوء، ويُصّلي ركعتين يُقبلُ بقلبه ووجهه عليهما، إلاّ وجبت لهُ الجنّةُ".

رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة في صحيحه .

مقالات ذات صلة :