• 3 كانون الأول 2016
  • 13,681

26- أعمال أهل الجنة - قول "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" :

  • وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ به وهو يَغْرِس غرساً، فقال:

"يَا أَبَا هْرَيْرَةَ، مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟ " قلت: غراساً؛ قال: "أَلَا أَدُلُّك عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ مِنْ هذَا؟ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحْمدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ تُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ".

رواه ابن ماجه  بإسناد حسن، واللفظ له، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

 

  • وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، أَحَبُّ إَليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".

رواه مسلم، والترمذي.

 

  • وعن سَمُرَةَ بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"أَحَبُّ الْكَلَام إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ. لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ".

رواه مسلم، وابن ماجه، والنسائي، وزاد: "وهن من القرآن"، ورواه النسائي أيضًا، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة ، ورواه أحمد، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

 

  • وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"خُذُوا جُنَّتَكُمْ" قالوا: يا رسول الله، عدوٌّ حَضَرَ؟ قال: "لَا، وَلكِنْ جُنَّتُكُمْ مِنَ النَّارِ: قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجَنَّبَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ".

رواه النسائي، واللفظ له، والحاكم، والبيهقي وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

ومعنى "جُنَّتُكُمْ" - بضم الجيم، وتشديد النون - أي ما يستركم ويَقِيكم.

 

  • وعن النعمان بن بَشِير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إِنَّ مما تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ: التَّسْبِيحَ، وَالتَّهْليلَ، وَالتَّحْميدَ، يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَه - أَوْ لَا يَزَالُ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ".

رواه ابن أبي الدنيا، وابن ماجه  واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

 

  • وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إِذا حدثتكم بحديثٍ أَتيناكم بتصديق ذلك في كتاب الله: إِن العبد إِذا قال: سبحان الله، والحمد لله. ولَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، واللهُ أَكبر، وتبارك الله، قَبَضَ عليهنَّ ملَكٌ فضمهنَّ تحت جناحه، وصَعِد بهنَّ لا يمر بهنَّ على جَمْع من الملائِكة إلَّا استغفروا لقائلهن، حتى يُحَيَّا بهنَّ وَجْهُ الرحمن، ثم تلا عبد الله: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) (من الآية: 10 من سورة فاطر.). ".

رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

قال الحافظ المنذري: كذا في نسختي يُحَيَّا - بالحاء المهملة، وتشديد المثناة تحت - ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء" بالجيم، ولعله الصواب.

  • وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ, وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ, واللهُ أَكْبَرُ، ولَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. . . قَالَ اللهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي واسْتَسْلَمَ" رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي .

مقالات ذات صلة :