• 8 نيسان 2017
  • 1,617

سلسلة من نحب - الصالحين – (10) الفضيل بن عياض رضي الله عنه :

الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو على الفضيل بن عياض التميمي اليربوعي الخراساني

روى عن الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وبيان بن بشر، وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، وهشام بن حسان، وغيرهم.

وروى عنه الجم الغفير والعدد الكثير، منهم: ابن المبارك، ويحيى القطان، والقعنبي، والشافعي، وأسد بن موسى، وقتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وبشر الحافي، ومسدد، ويحيى بن يحيى التميمي، وأحمد بن المقدام، وأحمد بن عبدة.

قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض.

وقال هارون الرشيد: ما رأيت في العلماء أَهْيَب من مالك ولا أورع من الفضيل.

وقال شريك: لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه.

وقال إبراهيم بن الأشعث: رأيت ابن عيينة يقبل يد الفضيل بن عياض مرتين.

وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أَبِيوَرد، وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها ... وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث.

قال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح.

توفي الفضيل سنة سبع وثمانين ومئة، رحمه الله تعالى.

وكان متمسكا بالسنة، محذِّرا من مجالسة أهل الأهواء والبدع.

قال عبد الصمد بن يزيد مردُويه: سمعت الفضيل يقول: من جلس مع صاحب بدعة لم يُعط الحكمة.

وقال عبد الصمد مردُويه أيضا: سمعت الفضيل يقول: من زوج ابنته من مبتدع؛ فقد قطع رحمها.

ترجمته في المعرفة والتاريخ 1/179، وتهذيب الكمال 6/49-54، ومختصر طبقات علماء الحديث 1/360-362، وتهذيب التهذيب 4/399-400.

ويُنظر: الثقات لابن حبان 8/166، 415، وشرح أصول الاعتقاد لهبة الله بن الحسن الطبري (1358)، وحلية الأولياء لأبي نعيم 8/103، وتلبيس إبليس لابن الجوزي ص27.

 

مقالات ذات صلة :