• 4 تشرين الأول 2017
  • 2,215

سلسلة من نحب – الصالحين – (20) الإمام عروة بن الزبير رضي الله عنه :

الإمام الحافظ الفقيه الجِهْبِذ العابد الصابر المحتسب أبو عبد الله عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، أحد أعلام الفقهاء السبعة بالمدينة.

روى عن جمع من الصحابة، منهم: أبوه الزبير، أسامة بن زيد، وحكيم بن حزام، وأبو أيوب الأنصاري، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وخالته عائشة، رضي الله عنهم.

روى عنه خلقٌ من التابعين ، منهم ابنه هشام، والزهري، وأبو الزناد، ومحمد بن المنكدر، وصالح بن كيسان، ويتيمُه أبو الأسود.

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث فقيهًا عالِمًا مأمونًا ثبتًا.

قال الزهري: كان عروة بحرًا لا تكدّره الدِّلاء.

وكان مُجِدًّا طلاّبة للعلم مجتهدًا، قال : لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع حِجَج أو خمس حجج وأنا أقول : لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وَعَيْتُه، ولقد كان يبلُغني عن الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديثُ فآتِيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه، فأسأله عنه.

وكان حريصًا على الدعوة والتعليم ونشر الحديث ، حتى قال الزهري: كان عروة يتألّف الناس على حديثه.

ومناقبه ومآثره كثيرة جدًّا.

مات سنة أربع وتسعين، رحمه الله تعالى .

 

 

ترجمته في المعرفة والتاريخ 1/550-554، وتهذيب الكمال 5/154-157، ومختصر طبقات علماء الحديث 1/124-125.

 

مقالات ذات صلة :