• 7 كانون الأول 2017
  • 1,944

سلسلة من نحب – الصالحين – (31) الإمام عبيد الله الهذلي رضي الله عنه :

الإمام العالم المتفنّن أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذلي المدني، أحد الفقهاء السبعة.

روى عن جمع منهم أبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد، وعائشة، رضي الله عنهم.

روى عنه خلق منهم رفيقه عِراك بن مالك، والزهري، وصالح بن كيسان، وأبو الزناد،

كان من جهابذة الحفاظ، وقد قال: ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أَعِيَه إلا وعيتُه.

وقال عمر بن عبد العزيز: لو كان عبيد الله حيّا ما صدرتُ إلا عن رأيه، ولوددتُ أن لي يوما من عبيد الله بكذا وكذا.

وقال: لَمَا رويتُ عن عبيد الله وحده أكثر مما رويتُ عن جميع الناس.

وقال الزهري: لما جالست عبيد الله صِرْتُ كأني أُفجّر منه بحرا، وكنت أظن أني قد علمت العلم، فلما جالستُه رأيت أني كنت في شِعاب من العلم.

وقال مالك بن أنس: كان عبيد الله من علماء الناس، كثير العلم.

وقال العجلي: تابعي ثقة، رجل صالح، جامع للعلم، وهو معلّم عمر بن عبد العزيز.

وقال ابن جرير الطبري: كان مقدَّما في العلم بالأحكام والحلال والحرام، وكان مع ذلك شاعرا مُجِيدا.

وقال ابن عبد البر: كان عالما فاضلا مقدّما في الفقه، شاعرا مُحْسِنا، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمتُ - فقيهٌ أشْعَرَ منه، ولا شاعرٌ أفقهَ منه.

 

ترجمته في المعرفة والتاريخ 1/560-563، وتهذيب الكمال 5/42-43، ومختصر طبقات علماء الحديث 1/153-154، وتهذيب التهذيب 3/15-16.

مقالات ذات صلة :