• 27 شباط 2018
  • 1,983

رحمة الله تعالى بعباده و قبول توبتهم :

- عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَن النَّبيِّ قَالَ :

« لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كتابِه، هُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِه وَهُوَ وَضِعٌ عَنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ، إنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبِي »(1)

- عن أَبَي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :

«إنَّ عَبْدا أَصَابَ ذَنْبا - وَرُبَّما قَالَ: أَذْنَبَ ذَنْبا - فَقَالَ: رَبِّ أَذْنَبْتُ ذَنْبا - وَرُبَّما قَالَ:

أَصَبْتُ - فَاغْفِرْ لِي ، فَقالَ رَبُّهُ: أَعْلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَصَاب ذَنْبا - أَوْ قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبا - فَقَالَ: رَبِّ،

أَذْنَبْتُ - أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ، فَاغْفِرْهُ، فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ؟ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبا - وَرُبَّما قَالَ: أَصَاب ذَنْبا،

فَقَالَ: رَبِّ، أَصَبْتُ أَوْ قَالَ: أَذْنَبْتُ آخَرَ ، فَاغْفِرْهُ لي، فَقَالَ: أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاَثا، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ».(2)

- عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ:

«إنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ، اشْتَدَّ صِيَاحُهُمَا، فَقَالَ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ - أَخْرِجُوهُمَا، فَلَمَّا أُخْرِجَا قَالَ لَهُمَا: لأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا؟ قَالاَ: فَعَلْنَا ذَلِكَ لِتَرْحَمَنَا، قَالَ: إنَّ

رَحْمَتي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقيَا بِأَنْفُسِكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقَانِ، فَيُلْقَى أَحَدُهُما نَفْسَهُ، فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاَماً، وَيَقُومُ الآخَرُ فَلاَ يُلْقِي نَفْسَهُ، فَيَقُولُ لَهُ

الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِي نَفْسَكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ لاَ تُعِيدَني فِيهَا، بَعْدَما أَخْرجْتَني، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: لَكَ رَجَاوُكَ،

فَيَدْخُلاَنِ جَمِيعا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ»(3) قال أبو عيسى الترمذي - رحمه الله تعالى -: إسناد هذا الحديث ضعيف، لأنه عن رُشدين بن سعد ورُشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث.

 

(1) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد - باب - (قول الله تعالى: ويحذركم الله نفسه) ج - 9 ص 150 ومن القسطلاني ج - 10 ص 381.

(2) وأخرج هذا الحديث مسلم في صحيحه - باب - (سعة رحمة الله، وأنها تغلب غضبه) ج - 10 ص 188 هامش القسطلاني.

(3) أخرجه الإمام أبو عيسى الترمذي - رحمه الله تعالى - من صفات أهل النار - ج - 2 ص 99.

مقالات ذات صلة :